الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

يريدون حربا رجعية و ضربة البداية في المتلوى .

 

شهدت مدينة المتلوي على مدى  أيام و للمرة الثالثة منذ هروب الجنرال بن علي   مصادمات عنيفة بين الأهالي انجر عنها سقوط أكثر من عشرة قتلى و مئات الجرحى .
و تبين بإعتراف أجهزة الأمن نفسها تورط عناصر دستورية معروفة  في تغذية الصراعات العشائرية و استعمال المال و السلاح للدفع بالجماهير الشعبية إلى الاقتتال .
و قد قامت الرجعية الدستورية التي لا تزال تهيمن على السلطة في تونس بذلك بغرض التغطية على جرائمها في حق الوطن و الشعب   ، علما أن هذا الأسلوب كثيرا ما أستعمل في السابق سواء في فترة حكم بورقيبة أو بن على من طرف العصابات الدستورية و أعوان البيروقراطية النقابية لتمزيق هذه الجهة المعروفة بتمركز  أعداد مهمة من الشغيلة فيها   بغاية صرف العمال عن المشاركة في الكفاح الثوري .
وتستهدف القوى المورطة في هذه الجرائم الدفع بالشعب ككل إلى الاقتتال و بالتالي إغراقه في الدم و قد جربت هذا الأسلوب في مناطق مختلفة مثل القصرين و الكاف و الساحل مما يؤكد أنها تنفذ خطة ترمي إلى إشعال فتيل حرب رجعية .
ان الرجعية بصدد التكتل   و هي تعمل على حسم تناقضاتها في اتجاه فرض استقرار مصالحها و مصالح أسيادها الامبرياليين   على حساب مطالب الانتفاضة لذلك تشكل الآن جبهات لرص صفوفها تمهيدا لهجوم  جديد هدفه  دفن الانتفاضة  .

تستنكر الحركة الشيوعية الماوية  الفظائع المريعة  المرتكبة في المتلوي و تحمل  الحكومة المؤقتة   و الهيئات المنصبة التي تعمل تحت إمرتها المسؤولية كاملة عما يحدث ، و توجه النداء   إلى جماهير شعبنا و إلى سائر الثوريين في المتلوي و عموم القطر للعمل على  إفشال مخطط الاقتتال   و الاتحاد في النضال  من أجل السير بالانتفاضة الشعبية نحو الثورة الفعلية على قاعدة الصراع الطبقي و الوطني ضد الامبريالية و أعوانها بما يمكن من دفن الصراعات العروشية و الدينية و توجيه نضال الشعب نحو أهدافه الحقيقية .
الحركة الشيوعية الماوية
تونس 7 جوان 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق