الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

لتتحد قوى الشعب الثورية في مواجهة الظلامية الدينية



قامت مجموعة من  الظلاميين الدينيين باقتحام كلية الآداب بمنوبة في تونس العاصمة و احتجزت عميدها و بعض أساتذتها ، و حالت دون اجتياز الطلبة امتحاناتهم ،  مطالبة بتمكين المنقبات من دخول قاعات الامتحان و فتح مسجد و الفصل بين الإناث و الذكور في قاعات الدرس ، و ليست هذه المرة الأولى التي تقدم فيها هذه العصابات الإجرامية على هذا العمل ، فقد هاجمت سابقا كلية الآداب بسوسة و حاولت الفصل بين الطلبة و الطالبات في مطعم جامعي بقابس ، و اعتدت على أستاذات بسبب عدم ارتدائهن الحجاب ، و هددت بعضهن بالقتل ، بالإضافة إلى ممارسات إرهابية أخرى خارج الفضاء الجامعي مثل تحويل البازليك البيزنطي  في الكاف إلى مسجد ، و حرق مطاعم في رمضان  ، و مهاجمة كنيس يهودي في تونس العاصمة ، و طرد كل مسؤول لا يروق لها من وظيفته بعد تكفيره مثلما حدث في إذاعة الزيتونة ، و احتلال مساجد و طرد أئمتها و إقامة الصلوات في الشوارع ،  و الاعتداء بالعنف على مواطنين في عدد من المدن مما سبب لهم عاهات دائمة ، و تنظيم مهرجانات خطابية تكفيرية ، و مهاجمة قاعة سينما إفريقيا و حرق منزل مدير قناة نسمة الفضائية و ملاحقة الفنانين  ، و قد تكون مورطة في قتل قس بولوني الجنسية .

و تنشط هذه الجماعات في وضح النهار ، و تهدد بتصعيد نشاطها مما يعني أنها تجد الدعم من مؤسسات الدولة الكمبرادورية الإقطاعية ، و هي مرتبطة بممولين  خليجيين  و تتبع عقائديا شيوخ إفتاء تكفيريين من  السعودية خاصة ، و هي لا تتحرك إلا في أوقات محددة و وفق خطة مضبوطة لنشر الانقسام بين صفوف الشعب ، و إلهائه عن قضاياه الحقيقية في التحرر و الديمقراطية و التقدم على طريق الاشتراكية   .

ان الحركة الشيوعية الماوية في تونس إذ تشجب هذه الممارسات الإجرامية فإنها تنبه جماهير الشعب إلى الخطر الذي تمثله هذه العصابات  و من يقف وراءها ، و تدعو القوى الثورية إلى الاتحاد في مواجهتها .

تونس في 30 نوفمبر 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق