الأحد، 30 أكتوبر، 2011

حول نتائج انتخابات المجلس التاسيسي في تونس

بيان

     أصدرت اللجنة العليا المستقلة للانتخابات يوم 27 أكتوبر 2011  النتائج  الأولية لانتخابات المجلس التأسيسي ، و في علاقة بذلك تذكر الحركة الشيوعية الماوية في تونس  بما أعلنته سابقا حول طبيعة هذه الانتخابات الصورية ، و دعوتها لمقاطعتها منذ شهر ماي الفارط ،  و على ضوء التطورات الأخيرة تعبر الحركة  عما يلي :
1 ـ إن تلك النتائج لا تعكس الإرادة الشعبية ، فقد قاطعتها الأغلبية ، و هو ما حاولت الرجعية إخفاءه  عبثا بالتلاعب بقائمات المقترعين .
2ـ لقد شابت العملية الانتخابية  الكثير من  الخروقات ، مثل توظيف المال السياسي و المؤسسة الدينية و الإعلام  الأصفر و التلاعب بعملية الاقتراع ،  و هو ما اعترفت الرجعية نفسها به .
3  إن  الهدف الرئيسي من هذه الانتخابات هو إقناع الشعب أن صفحة النظام العميل في تونس قد طويت تماما ، و أن نظاما جديدا قد ولد ، و أن التحول الديمقراطي قد حصل  ،  و ذلك لوأد تطلع الجماهير الشعبية نحو التحرر الوطني الديمقراطي ، الذي عبرت عنه من خلال شعارها التاريخي : الشعب يريد إسقاط النظام    .
 4 ـ تريد الامبريالية ، و هي المهندس الحقيقي لهذه الانتخابات ،  تعميم الحالة التونسية على الوطن العربي  ، مستعملة اليمين الديني ، الذي يمثل الآن قاطرة مشروع الشرق الأوسط الكبير.
5 ـ  تسجل الحركة تورط اليسار الانتهازي في إضفاء الشرعية على هذه الانتخابات ، و قبول نتائجها ، و تمسحه على أعتاب حركة النهضة اليمينية الرجعية .
 6 ـ تؤكد الحركة الشيوعية الماوية  أن الانتخابات الأخيرة لا تختلف جوهريا عن سابقاتها و بالتالي عدم اعترافها بنتائجها ، معتبرة  المؤسسات المترتبة عنها فاقدة لأي شرعية ديمقراطية شعبية ، و ترفع النداء  إلى جماهير الكادحين من أجل  الالتفاف حول ائتلاف المسار الثوري لمواصلة الكفاح و الثورة   .
تونس 30 أكتوبر 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق