الخميس، 2 أغسطس، 2012

نص البيان الذى أصدره الشيوعيون الماويون في تونس خلال أولى أيام الانتفاضة


الجماهير الشعبية تنتفض في ولاية سيدي بوزيد طلبا للشـــــــغل و الأرض و الكرامة .



 
     تتواصل انتفاضة جماهير شعبنا في مختلف أنحاء ولاية سيدي بوزيد على اثر إقدام شاب على إحراق نفسه احتجاجا على حالة الفقر و الحرمان التي يعانيها وقد اتسعت المواجهات مع قوات البوليس و ميليشيات التجمع الدستوري  بسرعة و شملت مناطق مثل بن عون و بوزيان و المكناسي و الرقاب و جلمة ، وفي علاقة بذلك  يؤكد الماركسيون اللينيينيون  الماويون في تونس على ما يلي :
أولا : ان الانتفاضة الحالية ليست سوى حلقة في سلسلة انتفاضات و احتجاجات متلاحقة عرفتها في الأشهر الأخيرة جهات مثل الحوض المنجمي و بن قردان و الصخيرة و فوسانة و جبنيانة  و هي تكشف عن حالة الغليان الشعبي ضد النظام العميل الذي نهب خيرات الوطن و أغرق الشعب في الفقر و البؤس و القمع   
ثانيا : ان الانتفاضة الجارية تحصل في جهة تعتبر تاريخيا   خزانا للمقاومة الوطنية ضد الاستعمار و عملائه و ينتمي إليها الآلاف من المقاومين الذي لقنوا المستعمرين الفرنسيين دروسا لا تنسى في البطولة و الفداء .
ثالثا :   سجلت  هذه الانتفاضة أروع الملاحم في مواجهة الآلة  البوليسية فأحرقت سيارات قوات القمع و مراكز المعتمديات و مقرات التجمع الدستوري و استنبطت الجماهير المنتفضة أساليب  جديدة  في النضال مثل المظاهرات الليلية للمباغتة و سرعة الاختفاء مما مكنها من  افتكاك  زمام المبادرة  في بعض الحالات   وصولا  إلى حد مصادرة أسلحة البوليس الذي لجأ إلى إطلاق مكثف للغازات المسيلة للدموع و الرصاص الحي و الرصاص المطاطي و مداهمة المنازل و اعتقال العشرات من المناضلين
رابعا : تنادت أطراف رجعية مختلفة للالتفاف على  الانتفاضة و حرفها عن مسارها  و شكلت لجانا صورية بمسميات مختلفة  من بينها البيروقراطية النقابية و أحزاب سياسية إصلاحية  متحالفة مع الظلامية الدينية   .
خامسا :  طرحت الانتفاضة عبر شعاراتها المطالب الملحة للجماهير الشعبية في الجهة و في مقدمتها مطالب تشغيل البطالين و مقاومة الفساد و طرد الإقطاعيين الذي استولوا على أراضي الفلاحين الفقراء مقابل أثمان بخسة ..
سادسا :   من واجب الشيوعين و سائر الوطنيين العمل عاجلا على فضح المتآمرين على الانتفاضة و تجذير مطالبها التي يجب ان تتركز حول الشغل و الأرض و كرامة الشعب و الوطن  و المحافظة على استمراريتها بما يمكن من اتساعها لكي تشمل بقية الجهات .

الماركسيون اللينينيون الماويون في تونس 

تونس في 23 ديسمبر 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق