الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

لهزيمة الحلف الأطلسي و عملائه في ليبيا هناك حل واحد : الحرب الشعبية





        هاجمت طائرات الحلف الأطلسي بأنواعها المختلفة  حتى الآن آلاف الأهداف في ليبيا ، معظمها  مدنية ، و قامت القوات الأطلسية بما فيها بعض الوحدات البرية و البحرية   بمعية  مجموعات رجعية مكونة في أغلبها من الظلاميين الدينيين الليبيين  بارتكاب مجازر بشعة في  مدن ليبيا و قراها ، مما ترتب عنه سقوك آلاف الضحايا .

و اليوم يتصرف الأوغاد الامبرياليون مثل أوباما و كامرون و برلسكوني و ساركوزي كحكام فعليين لليبيا ، و يزعمون أنهم هبوا لنجدة الشعب العربي الليبي في إطار مهمة إنسانية لتحقيق   الأمن و السلام  بتفويض من مجلس الأمن الدولي  .

و تشارك الرجعية العربية الامبريالية  جريمتها ، و خاصة الخليجية التي فتحت خزائنها المالية للغرض ، بالإضافة إلى  الصهيونية  و الرجعية التركية .

و فضلا عن  الحملة العسكرية   وظف الامبرياليون أجهزة الإعلام بمختلف أنواعها للقيام بحملة دعائية ضخمة  للتغطية على جرائمهم ، فقلبوا الحقائق بالجملة والتفصيل و لكنهم أخفقوا في مرات كثيرة في تسويق أكاذيبهم ، مما أدى إلى افتضاح أمرهم  و انكشاف  حقيقة حربهم باعتبارها حربا رجعية ضد شعب مضطهد ، غرضها الثروة البترولية  فبعد السيطرة على  ثروة   العراق النفطية  حان الوقت للسيطرة على نفط ليبيا .

لقد كان المجلس الانتقالي في بنغازي مجرد دمية في يد الامبريالية و تبين أن من يسمون بثوار ليبيا هم عملاء لمستعمري ليبيا الجدد  ، و من بينهم   الجماعات الدينية الظلامية التي لعبت  دورا قذرا في مساعدة قوات الحلف الأطلسي ، و كانت أداة من أدواته بمباركة من نظيراتها في عموم الوطن العربي ، و من بينها الظلامية في تونس التي تقلبت بين التمسح على أعتاب  القذافي عندما كان قويا ، و الاعتراف بالمجلس الانتقالي المعادي له عندما أصبح  ضعيفا .
   تعتبر الحركة الشيوعية الماوية في تونس أن الصراع بين سلطة القذافي و المجلس الانتقالي  هو  صراع  بين أجنحة في صلب نظام رجعي واحد ، و قد استغلته الامبريالية لصالحها ، و ترى الحركة  أنه لا سبيل أمام الشعب العربي الليبي غير الحرب الشعبية  لإلحاق الهزيمة بالمعتدين و عملائهم .

الحركة الشيوعية الماوية في تونس

24 أوت 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق