الأحد، 5 فبراير، 2012

تنفيذا لأوامر أمريكا و الرجعية الخليجية النظام العميل في تونس يقطع العلاقات مع سوريا




     أصدر النظام العميل في تونس يوم 4 فيفري 2012    قرارا يقضى بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ، و دعا مختلف البلدان إلى اتخاذ خطوات مماثلة و في نفس الوقت حاصرت ميليشياته الدينية مبنى السفارة السورية ، و كان  في وقت سابق قد مكن ما يسمى " المجلس الوطني السوري " الذي يرأسه المرتزق برهان غليون  من عقد مؤتمره في تونس ، و هو يستعد الآن لإعلان اعترافه به باعتباره ممثلا شرعيا للشعب العربي السوري ،  و في علاقة بهذه التطورات تعبر الحركة الشيوعية الماوية في تونس عما يلي :

أولا : إن القرار المشار إليه لا قيمة لها فهو صادر  عن نظام فاقد للشرعية جاءت به انتخابات مزورة  و بالتالي فهو لا يعبر عن الإرادة الشعبية   .

ثانيا : إن إصدار هذا القرار جاء تنفيذا لأوامر الامبرياليين الأمريكيين و عملائهم الخليجيين  ، و هو يبرهن مرة أخرى أن النظام خادم ذليل لمصالح خارجية معروفة .

ثالثا : مناصرة  كفاح الشعب العربي السوري من أجل الحرية و الديمقراطية الشعبية .

رابعا : التنديد بالجرائم المقترفة في سوريا  سواء صدرت عن السلطة العميلة القائمة أو عن الرجعية الدينية و الليبرالية و ميليشياتها العسكرية .
خامسا : التنبيه إلى ما يمثله التدخل الامبريالي من خطر محدق بالانتفاضة في سوريا و في بقية الأقطار الهدف منه مزيد تفتيت الوطن العربي إلى كيانات طائفية بما يسهل السيطرة على ثرواته على مدى عشرات السنين القادمة .

سادسا : إن الرجعية الدينية تمثل الآن في سوريا و باقي الأقطار  العربية و من بينها تونس  رأس حربة المخطط الامبريالي الصهيوني الرجعى .
سابعا : دعوة كل الثوريين العرب إلى الاتحاد في النضال من أجل إحباط هذا المخطط و الاستعداد لمواجهة الحرب الرجعية على الأمة العربية بالحرب الشعبية الثورية .
تونس في 5 فيفرى 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق