الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

قمع المتظاهرين يوم 9 أفريل وزيف الانتقال الديمقراطي في تونس



            تدخلت قوات القمع من بوليس و ميليشيات بعنف لقمع المتظاهرين يوم  9 أفريل 2012 في شوارع العاصمة تونس بينما كانت قوات الجيش تراقب ما يحدث للتدخل عند الضرورة ، و قد  أسفر الهجوم الوحشي الذي استعملت فيه الهراوات المكهربة و قنابل الغاز  عن عديد الجرحى بالإضافة إلى اعتقال العشرات .
و في علاقة بما حدث تؤكد الحركة الشيوعية الماوية في تونس على ما يلي :
أولا : إن لجوء سلطة الرجعية الدينية إلى القمع الوحشي يأتي كنتيجة حتمية لفشلها في حل المشاكل الاجتماعية المتزايدة و الأزمة الاقتصادية الخانقة ، و افتضاح سياسة  بث الانقسام بين الشعب عبر المتاجرة بالدين ،  و لن تتوانى عن استعمال أساليب اشد خطورة لفرض سيطرتها على الشعب   .
ثانيا : إن قمع المتظاهرين يوم 9 أفريل و ما سبقه من اعتداءات على جرحى الانتفاضة و تعنيف المعطلين عن العمل ، و ملاحقة و اعتقال العشرات في مناطق مختلفة ، يبين مرة أخرى زيف ما يروج تحت مسمى  المسار الانتقال الديمقراطي  الذي يراد من ورائه قطع الطريق على مواصلة  المسار الثوري ، و هو الهدف الذي تلتقي فيه الرجعية الدينية و الرجعية الليبرالية و اليسار الانتهازي  .
ثالثا : إن شعبنا يقاوم و هو يواجه حصار الرجعية له بحصار مضاد ،  حيث تعم مختلف المناطق فعاليات التظاهر و الاعتصام و الإضراب العام ، و هذه المقاومة مرشحة للاتساع ، و على الثوريين الاتحاد على قاعدة مواصلة المسار الثوري لتنظيم هذه المقاومة  و تحويل الانتفاضة إلى ثورة   تحقق للكادحين  النصر كاملا.


 الحركة الشيوعية الماوية في تونس
تونس 10 أفريل 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق