الخميس، 14 يونيو، 2012

الرجعية تريد الانقلاب للخروج من أزمتها



       على اثر ما جد في جهات عديدة من اعتداءات همجية  تعمدت خلالها الميليشيات الدينية حرق دور الاتحاد العام التونسى للشغل و مقرات بعض الاحزاب السياسية و المحاكم و المتاجر و تكفير الفنانين و الإعلاميين و العلمانيين و تهديدهم بالقتل تستعد تلك الميليشيات لتنظيم مظاهرة يوم يوم الجمعة 15 جوان 2012 في شوارع العاصمة تونس و في علاقة بذلك تنبه الحركة الشيوعية الماوية في تونس الى ما يلى :
أولا : تسعى حركة النهضة  إلى فرض سيطرتها التامة على مختلف دواليب السلطة السياسية في تونس تحت دعوى الدفاع عن المقدسات بعد عجزها عن حل المشاكل الاجتماعية للكادحين و إدراكها انفضاض أوسع الجماهير الشعبية من حولها .
ثانيا :   إن أجنحة اليمين الديني  يمكن أن تتوحد في هذه  المسيرة و بعدها رغم اختلافاتها للقيام بانقلاب يتم إضفاء الصفة الشعبية عليه إذا ما سنحت لها الفرصة .
 ثالثا : تتالى دعوات بعض القوى علنا مطالبة المؤسسة الأمنية العسكرية للتدخل الفوري و استلام السلطة السياسية و قد تحصل الاستجابة إذا ما أعطت  الامبريالية موافقتها على   ذلك
     على ضوء هذه التطورات تدعو الحركة الشيوعية الماوية الكادحين إلى الاستمرار في المقاومة من أجل تحقيق المطالب التاريخية التى رفعتها انتفاضة 17 ديسمبر و تنظيم الصفوف  ضمن المجالس الشعبية و لجان الدفاع الشعبي ، و ترفع النداء مجددا إلى كل القوى الوطنية الثورية إلى القطع نهائيا مع أوهام " الديمقراطية " المزيفة و الاتحاد  على أرضية الكفاح و الثورة .
الحركة الشيوعية الماوية في تونس
14 جوان 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق